حول العالمعام

دور العلماء والمفكرين في المحافظة على الأمن

سنتناول اليوم موضوع عن دور العلماء والمفكرين في المحافظة على الأمن . فكما نعرف ان الامن من اكبر النعم التي من الله بها علينا والتي تعد مطلب كل شخص . حيث من حقوقه الحصول على الراحة والامان والطمأنينة . وهذا لممارسة كل الاشخاص حياتهم بشكل طبيعي الا ان هذا يتحقق ايضا بفضل العلماء والمفكرين اذ يلعبون دورا كبيرا في في المحافظة على الامن . وهذا راجع لما يتمتعون به من افكار وحجج مؤثرة لتوعية الاخرين واقناعهم في المحافظة على الأمن . مما جعل دورهم مهم جدا في المجتمع لا غنى عنه من أجل تقويم سلوك الأفراد والمساعدة في الارتقاء بالوطن . ومن هنا سنتعرف من في مقالنا الحالي بحث عن ما دور العلماء والمفكرين في المحافظه على الامن . بالاضافة الى موضوع عن دور العلماء والمفكرين في المحافظة على الامن .

بحث عن ما دور العلماء والمفكرين في المحافظه على الامن :

فكما نعرف ان من مطالب كل انسان هو توفير الامن والامان , حيث خلق الله الانسان ذو فطرة تحتاج للشعور بالامن والاطمئنان لعيش حياة مستقرة وطبيعية . وبهذا فالامن مسؤولية كل فرد في المجتمع وفي هذا الصدد نجد ان على كل فئة من فئات المجتمع كيف ما كانت يجب ان تؤدي واجبها تجاه وطنها في الحفاظ والمساهمة على أمنه واستقراره.

ومن جهة اخرى نجد ان الحكمة العقل هو الوسيلة الوحيدة لقيادة زمام الامور بطريقة صحيحة . حيث من عز وجل على فئة العلماء والمفكرين بقدر كبير من التفكير المنطقي وهذا ما جعل لهم دور مهما في المجتمع ولا يمكن الاستغناء عنهم . اذ عرف دورهم في المساهمة بالارتقاء بالوطن والمحافظة عليه . وفي ما يلي سنبسط لكم سؤال بحث عن دور العلماء والمفكرين في المحافظه على الامن على الشكل التالي :

  • توجيه كافة الشباب على السلوك الصحيح وتوعيتهم وتحذيرهم لكي لا يكونو ضحية استغلال دعاة التخريب والتدمير .
  • توضيح جميع تعاليم الدين الشرعية الصحيحة. وان كل الأديان السماوية لا تقبل بالتطرف والعنف حيث تدخل اصحاب الارهاب في دائرة الاثم .
  • القيام بندوات للتوعية من قبل العلماء حول المحافظة على الامن. و توضح التفريق الصحيح ما بين الدين والتطرف لعدم وقوع الشباب في الخطأ فيصبحوا فريسة سهلى للارهاب .
  • عمل دورات تدريبية والتي من خلالها يكون توجيه الاباء على الطرق الصحيحة في تربيتهم على حب الوطن والمحافظة عليه ونبذ العنف .
  • نبذ التعصب سواء لفكرة او راي والحث على تقبل الاخر للوصول الى تحقيق العدالة الاجتماعية .
  • يلعب العلماء والمفكرين دورا اساسيا في التوعية باهمية الحفاظ على المجتمع . حيث يحثون على التعاون والترابط بين افراد المجتمع لوضع خطط محكمة تساعد الدولة في الخروج من الازمات الاقتصادية الصعبة . اذ من المعروف ان الفقر من اسباب العنف .
  • للمفكرين والعلماء دور المربي والمعلم في ترسيخ القيم التي تدعوا الى حماية الوطن . ومدهم بالسلوك الإيجابي تجاههم انفسهم والوطن بالاضافة الى توعيتهم بالاخطار التي تهدد الدولة العصابات والجرائم وتوجيهم للتصرفات السليمة التي تحميهم في هذه الحالات .

شاهد ايضا : عباقرة فقدوا البصر وكانوا مبدعين في مجال اعمالهم

مشروع و موضوع عن دور العلماء والمفكرين في المحافظة على الامن :

يعد الامن مطلب انساني لكافة المواطنين . حيث خلق الله الانسان وبه نزعة للاستقرار والامن لعيش حياتهم بشكل طبيعي . وبهذا نجد ن الدولة تولي اهتماما كبيرا بموضوع المحافظة على الامن . حيث نجد في هذا ان المفكرين والعلماء لهم دور كبير في الحفاظ على الامن وذلك لما لهم من دور في مجتمعنا اذ يقومون بتوعية وتوجيه الابناء وتوضيح أخطار الإرهاب والجماعات الإرهابية على الوطن. بالاضافةالى تعليم الشباب الدين الصحيح . وبهذا سنطرح لكم في ما يلي مشروع و موضوع عن ما دور العلماء والمفكرين في المحافظة على الامن على الشكل التالي :

عناصر الموضوع :

  • المقدمة
  • اهمية العلماء في المحافظة على الأمن.
  • اهمية المفكرين في المحافظة على الأمن.
  • الأمن في الدين الإسلامي.
  • دور المجتمع والدولة في تحقيق الأمن.
  • أنواع الأمن.
  • الخاتمة.

المقدمة :

يعد الامن من الامور الضرورية والتي يجب على الدولة السعي لتحقيقها . وذلك يمكن تحقيقه بجهود العديد من الفئات سواء رجال الامن او افراد المجتمع . كما لا ننسى العنصر الاساسي لتحقيق الامن وهم العلماء والمفكرين ودورهم الكبير في الحفاظ على الامن وهو ما سنتحدث عنه في موضوعنا الاتي .

اهمية العلماء في المحافظة على الأمن :

العلماء لهم اهميةو دور كبير , فلولاهم لما انتشر الوعي والمعرفة والعلم . وبفضلهم نرى تقدم وتطور العديد من الامم حيث يأخدون بايدي شعوبهم ويخطون الى الامام في جميع الميادين ويسعون دائما لتقديم افضل مالديهم لخدمة البشرية والمجتمع . وبهذا نجد دورهم الاساسي في الحفاظ على الامن وذلك من خلال التوعية والارشاد ووضع الارشادات المناسبة التي يجب اتباعها للسير في الطريق الصحيح .

فالعلماء هم اصحاب التفكير المنطقي الى جانب الحجج والبراهين اذ يستطيعون بذكاءهم الوصول الى حلول قضايا المجتمع والتي من ضمنها قضية الحفاظ على امن المجتمع . وقد وضحوا لجميع فئات المجتمع عن ضرورة تحقيق الامن والذي يؤدي عدم وجوده الى الكثير من الاضطرابات كالخوف الدائم وعدم الاستقرار وفقدان الثقة . وبهذا جاء العلماء بخطوات تحقيق الامن وكيفية السير في الطريق المستقيم . كما لا ننسى دورهم في الاختراعات والاكتشافات التي تساهم في تحقيق الامن .

اهمية المفكرين في المحافظة على الأمن :

للمفكرين اهمية كبيرة في الحفاظ على الامن اذ يساهمون في محاربة العنف والتطرف من خلال توجيه الشباب على مبادئ الدين الصحيحة . وعدم انجرافهم للتيارات الدينية المتطرفة والتي تكون سببا في انعدام الامن في كافة المجتمعات .

يعمل اغلب المفكرين بقيام ندوات وبرامج اعلامية للشباب لتوعيتهم وتأليف الكتب المفيدة لهمفي اوقات الفراغ وتوجيهم على العمل لابقاءهم بعيدين عن التطرف والعنف . فالمفكرين هم الأساس المانع للتطرف والسلوكات الاجرامية فهم يستخدمون سلاح الحكمة والمنطق في التأثير على النفوس. وبهذا فعلى الدولة الاهتمام بهؤلاء المفكرين وان تعلي من شأنهم . ونشر جميع الافكار الايجابية التي يقدمونها والقيم الصحيحة .

الأمن في الدين الإسلامي :

الامن والامان من العناصر الاساسية في حياة كل افراد المجتمع . ويعد مطلبا اساسيا في الحياة , وبهذا امرنا الدين الاسلامي بالابتعاد عن العنف والقتل والتطرف لتحقيق الامن والحفاظ على حياة الانسان . وبهذا نجد في العديد من الايات القرانية مايدل على أهمية الامن لما له من فضل على المجتمع والفرد فالخير دائمًا مقرونٌ بتحقيق الأمن .

كما نهانا الله تعالى عن الفساد والابتعاد عنه لما له من عواقب كما جاء في القران الكريم عن جزاء كل المفسدين والظالمين ولمن يلحق الضرر بالاخرين . وبهذا نجد ان الدين الاسلامي وضح لنا اهمية الامن والسلم في حياة الفرد . وذلك وفق ماجاء في كتاب الله تعالى مايلي :

 “وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَذَا الْبَلَدَ آمِنًا” (سورة إبراهيم الآية 35)،
 “وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا قَرْيَةً كَانَتْ آمِنَةً مُّطْمَئِنَّةً يَأْتِيهَا رِزْقُهَا رَغَدًا مِّن كُلِّ مَكَانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللَّهِ فَأَذَاقَهَا اللَّهُ لِبَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ بِمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ” (الآية 112)
 “إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا أَن يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم مِّنْ خِلَافٍ أَوْ يُنفَوْا مِنَ الْأَرْضِ ۚ ذلك لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا ۖ وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ” (سورة المائدة الآية 33) 

شاهد ايضا : معهد الجاهلي للعلوم والتكنولوجيا والتدريب المهني في العين ابوظبي 2022

دور المجتمع والدولة في تحقيق الأمن :

تولي الدولة اهتماما كبيرا لمسألة الامن , وذلك راجع للعديد من العوامل حيث لا يمكن ان تكتمل او تتحقق التنمية سواء الاقاتصادية او الاجتماعية من دون استقرار وامان . كما انه يعد من واجبات الدولة الحفاظ على الامن وذلك بسلامة كافة افراد المجتمع والمواطنين عن طريق تحقيق كل وسائل الحفاظ على الامن .

ونجد ان الدولة دائما تحرص على تحقيق الامن حيث تهتم برجالها في كل من الجيش والقوات المسلحة لتحقيق الاستقرار والامان . وتحرص على مدهم بجميع الوسائل المتطورة والتدريبات اللازمة لتحقيق الامن . كما لاننسى دساتير الدولة التي جاءت بعقوبات قاسية لكل من يمارس اشكال العنف والتطرف والاختلاس والانحراف وكل هذا في اطار الحفاظ على الامن .

أنواع الأمن :

كما سبق وذكرنا ان الامن من الاساسيات التي يحتاجها الفرد في حياته لعيش حياة طبيعية والاستقرار . وبشكل عام هو حفظ حياة الاشخاص من القتل والتطرف وغيرها من اشكال العنف . وتأمين الدولة اراضيها من اي خطر خارجي يهددها . وتتنوع اشكا الامن اذ تتكون من :

الامن الفكري :

الامن الفكري هو كل مايتعلق بالثقافة والتراث اي الحفاظ على كل تقاليد وتراث الدولة لعدم الاستحواذ من الغير . وحتى انه بعد الغزو على الفرد الحفاظعلى تراثه المادي والفكري .

الامن الاقتصادي :

وهو تحقيق الاكتفاء في جميع الحاجيات الضرورية لافراد المجتمع كالاغدية والملابس والمنتجات الضرورية . فعندما لا تحقق الدولة هذا النوع من الامن تصبح تابعة للدول الاخرى مما يجعل عدم الاطمئنان لدى المواطنين او الدولة ككل . وبهذا نرى ان تحقيق الامن الاقتصادي يضمن الامن والحقوق المادية لجميع افراد المجتمع .

الامن الاجتماعي :

من الضروري مساهمة جميع فراد المجتمع لتحقيق الامن الاجتماعي . حيث نجد ان الدولة فيها العديد من الاعراق والاقليات التي لا تحس بالانتماء وبهذا نجد صعوبة في تحقيق الامن . ومن هنا ياتي دور افراد المجتمع في تحقيق هذا الامن .

الخاتمة :

منذ القديم نجد ان الانسان يبحث عن اماكن للاستقرار حيث يوجد استقرار المادي والفكري والنفسي . اذ ان الامن هو غريزة فطرية يحس بها الانسان لممارسة حياته بشكل طبيعي , وبهذا نجد ان الانسان لا يمكن ان يعيش الا اذا امن على نفسه واحتياجاته . وبالتالي يجب ان نعلي من شأن العلماء والمفكرين الذين ساهموا بشكل كبير في الحفاظ على الامن والاستقرار .

شاهد ايضا : جامعة زايد ابوظبي و دبي 2022 : تخصصات ؟ شروط القبول و التسجيل ؟

مصادر خارجية :

ويكيبيديا

مقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى